رفقاً بنا
كثيراً ما نسمع فلان يتكلم عن الغرب و ما تقدم فيه في مجال كذا و كذا و يتسائل متي يصل شباب العرب لهذا المستوي !
و كأن الغرب كلهم علماء و كلهم مبدعون و كلهم منتجون
الفكرة نفسها تحيل الأمل مستحيل أمام أي شاب عربي
كيف الظن بشاب قد لاقي من المعوقات (ليس مقام ذكرها) مثلما لقي حين يسمع بهذا ؟
الناس تنقسم لقسمين
مبدعين و منتجين متميزين و هؤلاء من 1-5% من الناس
عوام يعملون و ينتجون أيضاً ولكن لا تميز وهم البقية
نعم ، من الجميل أن تحفز الكل ليظهر لك تلك النسبة الضئيلة (المصطفين الأخيار)
ولكن فكرة أن العالم من حولنا كله مزايا و تقدم و كلنا عيوب و تخلف ترسم صورة مستحيلة التطبيق من جهة و من جهة أخري صورة إبتسامة ساخرة تقول لك : هل تتصورنا مثلهم يوماً ما ؟!!
الواقعية وسطية بين الحلم بالمستحيل و الفشل ، و كلاهما يؤدي للآخر
الواقعية وسطية بين الحلم بالمستحيل و الفشل ، و كلاهما
كثيراً ما نسمع فلان يتكلم عن الغرب و ما تقدم فيه في مجال كذا و كذا و يتسائل متي يصل شباب العرب لهذا المستوي !
و كأن الغرب كلهم علماء و كلهم مبدعون و كلهم منتجون
الفكرة نفسها تحيل الأمل مستحيل أمام أي شاب عربي
كيف الظن بشاب قد لاقي من المعوقات (ليس مقام ذكرها) مثلما لقي حين يسمع بهذا ؟
الناس تنقسم لقسمين
مبدعين و منتجين متميزين و هؤلاء من 1-5% من الناس
عوام يعملون و ينتجون أيضاً ولكن لا تميز وهم البقية
نعم ، من الجميل أن تحفز الكل ليظهر لك تلك النسبة الضئيلة (المصطفين الأخيار)
ولكن فكرة أن العالم من حولنا كله مزايا و تقدم و كلنا عيوب و تخلف ترسم صورة مستحيلة التطبيق من جهة و من جهة أخري صورة إبتسامة ساخرة تقول لك : هل تتصورنا مثلهم يوماً ما ؟!!
الواقعية وسطية بين الحلم بالمستحيل و الفشل ، و كلاهما يؤدي للآخر
تخيل العالم بدونك
دائماً و أبداً لا نعرف قيمة الشئ إلا بعد فقدانه
حقيقة مؤسفة فعلاً ولكنها الحقيقة

النقطة الأهم هي كم ستكون قيمتك والتي سيفتقدها الآخرون ؟
و هل الآخرون هؤلاء هم أهلك أم بعض أصدقائك الأوفياء أم بلدك أم العالم كله ؟
هل تخيلت العالم بدونك ؟ هل تراه متغيراً للدرجة
أو السؤال عكسياً .. هل كان العالم مختلفاً بك ؟
هل أضفيت عليه من روحك بالقدر الكافي لذلك
هناك من يعيش لنفسه و من يعيش لأهله و من يعيش للجميع (أقصد لنفعهم)
و الكل يدعي الأخيرة و أنه المضحي المجاهد ليصل خيره للجميع
لكن بعد الموت تفتضح الأمور
أتمني ألا ننتظر حتي تلك اللحظة لنندم
هل تعرف نفسك ؟
تعرف الكثير في الحياة
تعلمت في المدرسة لأعواماً عديدة و قضيت غيرها في الجامعة
عملت بوظيفةٍ ما فتعلمتها و أجدتها و أصبحت خبيراً
تجيد القيادة ، تجيد إستخدام الكمبيوتر ، تعرف كيف تحاور الآخرين 
تعرف كيف تفعل كذا و كذا
ولكن
هل تعرف نفسك ؟
نعم أعني ذلك
هل تعرف من أنت و ماذا تريد ؟
هل تعرف ما تحب ؟ ما تهوي ؟ ما تفكر فيه طوال الوقت ؟
هل تعرف هدفك بوضوح ؟ هل تعرف طريقك أم أن ليس هناك طريق ؟
هل تعرف كيف تفرح ؟ كيف تحزن ؟
ما رأيك في نفسك ؟ في عاداتك ؟ في عملك ؟
ليست الأسئلة محصورة في هذا و لا أستطيع الإجابة عليها لأني لست مثلك
بالفعل أجدني أعرف الكثير عن أشياء كثيرة ما عدا نفسي !!
لم ألتفت لها بما يكفي
ستجد نفسك تحب أشياء و لا تقوم بها !! أشياء أخري تجعلك في غاية السعادة و لا تقربها أبداً !!!
ستجدك تفعل أشياء لا فائدة منها لا لك ولا لغيرك لا في قريب و لا بعيد
لا تعجب فهذا طبع البشر ، وليس الحل الإستسلام لذلك بالطبع
اسأل نفسك الأسئلة السابقة إن راقت لك و إن زدت ازددت معرفةً بنفسك
ثم اسأل نفسك لِمَ ذلك ؟ و تدرج في الأسئلة حتي تصل للحقيقة
أرجوك لا تستسلم لأعذار واهية أو إجابات قد تقنع بها كثير من الناس
تذكر أنك لن تخسر شيئاً من هذه التجربة
يكفي أنها تجربة
إجابات جوجل
منذ أقل من شهر بدأت خدمة (إجابات جوجل)
في البداية أريد أن أوضح أني من محبي جوجل بمعظم خدماته التي يقدمها مجانا
لكن بخصوص إجابات جوجل فالموضوع يختلف بعض الشئ
الفكرة بالطبع جيدة و ذلك بديهي ، أسئلة تُسأل و تُجاب و المعرفة تنتشر بشكل بسيط
و بفضل الله أغلب المشتركين هناك أعضاء محبين للمعرفة و يسألون أسئلة ذات معني وبهدف الإفادة
أما إدارة إجابات جوجل فهي أفشل من إدارة منتدي عربي صغير للأسف
تجدهم يكتبون أسئلة إباحية صريحة لا تهدف للتعليم و لا لأي شئ
تجدهم أقل نقاطا و أكثرهم بلاغا للإساءة من الأعضاء و هذا هو الأغرب
لا يهتمون بالأعضاء المشاركين
أما بخصوص النقاط و الدرجات في إجابات جوجل فهناك نظام و مناصب من (جديد – مبتدئ – …. – مستشار – عالم)
شئ جميل ولكن الغريب أنه يقيم حسب رؤية الناس لك و ليس حسب مشاركتك أو حتي الاثنين معا
فما يحدث للأسف أن الأغلب لا يري إلا نفسه فلا يقيمك حتي لو كنت خبير أو عالم فعلا
أتمني بالفعل لو تراعي جوجل أن العرب ليسوا أغبياء ، و أسئلة و أجوبة العرب (بخلاف الإدارة) تثبت عكس ذلك تماما
و أيضا الدعاية لإجابات جوجل ضعيفة جدا (أراها وضعت إعلاناتها هي الأخري في جوجل أدسنس
)
كذلك أرجو من الخبراء الحقيقيين لو يدخلوا الموقع فيفيدوا و يستفيدوا و أنا أول من يقيمهم و الكثير يريد ذلك
كيف تصنع متطرفاً محترفاً ؟
نعم … كيف تصنع متطرفاً محترفاً ؟

ملحوظة : قبل وصف الطريقة .. التطرف لا يقتصر علي ما هو متوارد علي ذهن العالم اليوم فقط
بل هو كل ما يحيد عن الوسط يستوي فيه اليمين واليسار ، كأنه خط مستقيم كلما ابتعدت عن منتصفه تطرفت بقدر ما ابتعدت
أما عن الطريقة فسهلة و متوافرة عناصرها و لله الحمد .. فلا تقلق
لصنع هذا المتطرف عليك بالآتي :
1- قل له ببساطة : أنت متطرف
ما أجمل الصراحة خاصة في هذه الحالات
حين يخطئ حمّله أخطاء الجميع ، حين يصيب انسب ذلك لغيره
2- أقصر الطرق : الجهل
باعد بينه و بين العلم ما استطعت ، لا تظن أنه سيتوقف عند ذلك بل سيستنتج و يبني أفكاره بنفسه و سيجد من يعينه من أهل التطرف السابقين الواعدين
3- اسلبه حقه حتي في الحياة
صدقني الحرمان يولد طاقة رهيبة ، تذكر معي كم ثورة أو حملة أو حركة أو مؤسسة قامت بسبب الحرمان
راجع التاريخ ستجده يتجدد بهذه الطريقة كل حقبة زمنية
فاستبشر بهذا المتطرف خيرا فحتماً سيغير التاريخ
4- لا تسمع له
اجعله يطلق لأفكاره و لسانه العنان ولا تلق له بالاً ، ستتطور أفكاره و مناقشته مع من يسمعه (أهل التطرف السابقين الواعدين كما سبق ذكرهم)
5- لا توجد نقطة خامسة
صدقني الموضوع أبسط من هذا قد تجد نفسك تطبقه فعلا دون أن تدري ، فانتبه لذلك من الآن
_______________________________
ملحوظة : تزامن هذا الموضوع في سبتمبر وبعد 10 سنوات علي الحادث الشهير دون قصد … فأرجو الرفق يا مراقبي المدونة الكرام
شكل جديد للمدونة
بعد تجربة المدونة لفترة قصيرة قررت تغيير الثيم أو شكل المدونة

الكلمات فيه أوضح من القديمة والتي كانت تقتصر علي خمس الشاشة فقط و عليك أن تقرأ الموضوعات كمطولات بشكل عجيب و غريب
بإذن الله في الفترة القادمة سأحاول الإنتظام في الكتابة كل إسبوع أو كل
إسبوعين بدلاً من رفع شعار التدوين الشهري
ولعلكم تجدون موضوعا جديدا خلال أيام
خمس نصائح …. قبل أن تنصح
في حياتنا اليومية نتعرض لمواقف توجهنا للنصح لشخص بخصوص شئ ما أهمه أو ألم به
و قبل أن تنصح أنصحك بالتالي

1- افهم
افهم الموضوع أولا حتي تستطيع تحديد أبعاده ولو كانت مشكلة فحاول رسم خطوط بسيطة واضحة لها فيسهل حلها دون تطرق لمواضيع جانبية لا فائدة منها
2 – كن هو
كن كالمنصوح (ابنك ، موظفك ، جارك ، ………) تخيل نفسك في موقفه والذي تريد نصحه بشأنه
ففي بعض الأحوال قد تجده ببساطة … لا يحتاج لنصائحك الغالية هذه ولا تناسبه أصلا
3 – لمّح
لمح له بخصوص الموضوع ولا تصرح بالموضوع أو بما تريد قوله في نصحك
فقد لا تجده يستسيغ ذلك بسهولة و(للأسف) قد تصدم حيث تعرف لأول مرة أنك لست أهلاً لثقته
لذا فلمّح أولا
4 – مثّل
أثناء النصح لا تمثل بنفسك علي أنك المعصوم و المعاني في الحياة الدنيا وسط الحمقي والمغفلين فستكون أولهم في وجهة نظرة (أقصد الحمقي)
ولكن مثل بقدوة ومثل أعلي وما أكثرهم ولا تمثل بنفسك أبداً
( نصيحة صغيرة : مثل بالأنبياء والصالحين فستجد لها مردود خلقي و فطري عنده كمسلم و بالتالي سيفهمك)
5 – ادخل قلبه
ادخل قلبه بكلمات حسنة مختارة طيبة علي نفسه وقلبه فتملكه و توجهه حيث يوجد الخير والنفع بإذن الله
ولا حرج في أن تجلس مع نفسك جلسة قبل أن تنصحه تعرف فيها ما تقول و كيف تقول … فالموضوع يستحق ذلك و أكثر
و رأيت مركبة فضائية

منذ أيام كنت في طريقي للمنزل بعد صلاة الفجر ففوجئت بإنقطاع الكهرباء ووجدت صديقي جالساً يدعوني للحديث حتي يظهر نور الشمس أو ذلك الآخر المنقطع
بمجرد مرور دقيقتين علي بداية الحديث فأجاني بقوله : (انظر …. إنها تتحرك)
نظرت فإذا النجوم واضحة في منظر رائع وقت الفجر
ولكنه أشار مرة أخري : (انظر … مركبة فضائية)
فنظرت لما يشير إليه مستهزئاً : (مركبة فضائية !! .. أظنك تمزح)
فكررها ثانية : (انظر)
فنظرت فإذا بنقطة مضيئة في السماء بعيدة جداً تسير بسرعة كبيرة لا تكاد تلحظها و ضوئها ثابت مرت تقريباً في 10 ثوان
فأنكرت عليه قائلاً : (مجرد طائرة) ، فقال لي : (بهذه السرعة ؟!!)
فسكتت فحدثني فيما جئت أحدثكم فيه
عن الـ UFO
قال لي أولاً أنه استدل علي أن هذه مركبة فضائية بشيئين : سرعتها الفائقة ، و ضوئها الثابت علي عكس الطائرات التي تصدر أضواء مختلفة
و أما عن الـ UFO فهي إختصار لكلمة Unidentified flying object
وهي تلك الأطباق الطائرة التي تظهر للبعض عن قرب و يعتقد البعض أن أصحابها هم الـ Alliens
وهو الكائن الفضائي ذو الشكل المعهود في أعلي التدوينة
و الأغرب في هذا الموضوع ليس فقط ظهورهم (أو إعتقاد ظهورهم) و لكنه قول بعض من يؤمن بوجودهم أنهم اختطفوهم من قبل و رأوا كذا وكذا
بحثت في الموضوع بنفسي ، رأيت فيه أكثر من شئ مثير
الحوادث التي تحدث و حديث أصحابها عنها وكل ذلك موجود علي يوتيوب ، تراها فتجعلك تصدق من فرط التفاصيل الدقيقة والتي قد لا تصدق أنها مجرد أحلام
و أيضاً هو وجودها في الولايات المتحدة الأمريكية علي الأغلب ووجود جهة متخصصة لمتابعة الحالات الواردة بخصوصها و كذل
و أما ما يجعلك في إنتظار أحدهم من الـ UFO للتعرف عليه فعلا هو أنه شبيه بالإنسان فعلاً (هذا إن سلمت أنت بوجوده فعلاً)
أما الآن فهذا دورك لتقول رأيك وما تعتقد في الـ UFO
هل هي خرافة أمريكية المنشأ ؟
أحلام مفزعة مشتركة بين الناس ؟
أم أنه لا مانع من المحاولة للتواصل معهم للتعرف عليهم ؟
رأيكم يهمني
تحديث :
وجدت طلباً من أحد رواد الفضاء لأوباما شخصياً
حملة (أرجوك ما تفتيش) علي الفيس بوك
منذ أشهر قليلة بدأت (جروب) علي الفيس بوك باسم (أرجوك ما تفتيش ….. حملة القضاء علي الـ 80 مليون مفتي)

” السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكل واحد بييجي يقول معلومات مش موثوق منها أو مش عارف مصدرها
بنعلنها حمله الي بتنتحل شخصية المفتي والعالم و الجهبذ الي في جمهورية مصر العربيه (و أشباههم في أي بلد تانيه)
وكل ما تسأل حد عن حاجه وتلاقيه بيفكر وبيحاول يفتي قول له :
أرجــــــــــــــــــــــــــوك ……. ما تفتيش “
كانت هذه الكلمات هي مقدمة (الجروب) والذي بلغ بفضل الله 3369 عضو حتي لحظة كتابة هذه الكلمات
فكرة (الجروب) هي إنتقاد كل من يتكلم في غير فنه وبغير علم ولا إستدلال بقول أحد سوي هواه
الطريف في الموضوع والإيجابي ايضا أن كثيرا من الأعضاء أرسلوا لي طلب تغيير اسم (الجروب)
لمبالغتي في أن أقول أن مصر بها 80 مليون مفتي
و بالفعل بفضل الله تم إستدراك هذا الخطأ
لا تزال نفس خواطر بداية (الجروب) في ذهني نظراً لعدة مواقف أظنها تشهد للفكرة يومياً
سمعت منذ قليل عن فتوي رجل كبير في السن يصلي في المسجد
فيقول أن الخطأ في آيه أثناء القراءة يستلزم سجدتين سهو
أنا لا أفتي بدوري و أقول لا أو أعترض
ولكن إعتراضي الاساسي علي أنه استنبط واستدل و أتي بالدليل ومناطه وطبقه دون النظر للحاله البسيطه التي أمامه
وهي لمصلي (حافظ لكتاب الله) أخطأ في تشكيل في آيه فلم يلتفت لها أحد فاعتذر للجميع فور إنتهاء الصلاة
ما أجمله من إعتذار و أدب وما أسفهه من رجل مسن لم يؤثر فيه من مرور الوقت عليه طيلة خمسين عاماً أو أكثر سوي تلون شعره أو إنحسار بعضه قليلاً
هذا موقف بسيط جدا بالنسبة لمواقف أخري
و إن كانت كلمة الفتوي تخص أمور الدين في الأغلب
ولكني أري لكل علم منبره الذي لا يعتليه إلا من هم أهله
تعريف بالمدونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مدونتي (مدونة عبد الله المصري)
أعرفكم بنفسي قليلا
شاب مصري من مواليد الثمانينات من القرن الماضي
أدرس الهندسة في واحدة مما يقولون عنها (أعرق الجامعات المصرية)
لي عدة هوايات أتابعها و أمارس بعضها مثل :
الكتابة ، الترجمة ، التدوين ، القراءة ، التفكر ، التنمية البشرية ، البرمجة ، التصميم ، الدعاية ، العمل الحر علي الإنترنت ، كرة القدم ، الألعاب علي الكمبيوتر أو الإنترنت ، تعلم لغات و برامج جديدة ، و غيرها مما لا أذكر الآن
ما أعرضه في المدونة هو بعض آرائي الشخصية و رؤيتي للحياة و فهمي لها
وهدفي من المدونة عرضها لعلها تنفك يوماَ ما في شئ ما