” أخي ..
عظم الله قدرك وقدم حرمة نفسك علي حرمته حين أباح لك النطق بكلمة الكفر به عند الإكراه وخوف الضرر علي نفسك، فقال جل وعلا: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان (النحل: 106).
وعصم عرضك بأن أوجب الحد علي من قذفك.
وحمي مالك بقطع يد من سرقك.
واسقط عنك نصف الصلاة في السفر تخفيفاً لمشقتك.
وجعل مسح الخف بدل غسل الرجل إشفاقاً عليك من مشقة الخلع واللبس.
وأباح لك الميتة ليسد رمقك ويحفظ حياتك.
وزجرك عن ما يضرك بالحدود الدنيوية العاجلة والعذابات الأخروية الآجلة.
واهبط إلي الأرض من امتنع عن السجود لأبيك.
أيحسن بك مع كل هذا الكرم أن تظل علي ما نهاك مقبلاً وعما أمرك معرضاً ولسنته هاجراً ولداعي هواك موافقاً.
يُعظِّم أمرك وهو من هو وتهمل أمره و أنت من أنت!!
وماذا تفعل أنت إذا امتنع خادمك أو خادمتك عن خدمتك أو عصيا أمراً من أوامرك، واخجلتاه!! “
هكذا اختتم د/ خالد أبو شادي كتيبه المتميز “غرامة تأخير” بهذه الكلمات التي قد اقتطع علي الطريق بها لكتابة تدوينة بنفس الاسم “يا غالي”.
ويمكنك أن تضيف لهذا أي نص شرعي قد تجد في نفسك حرجاً منه، انظر له من الوجه الآخر ستجد كم أن الله أمر الجميع ليكونوا عوناً لك، ونهي الجميع عما يؤذيك، وحثهم علي ما يؤيدك ويقويك.
فأعد النظر فيما قرأت من قبل ستجد كم هو رحيم ربك، وكم هو لطيف بعباده سبحانه.
Like this:
Be the first to like this post.
Tagged: يا غالي، غالي، الله، حب الله، خالد ابو شادي، كتاب، غرامة تأخير
اترك رد