أنت أنت ولست غيرك

مارس 18th, 2010 § أترك تعليقا

كثيرا ما تحدث لنا -نحن الشباب- أن نري د. أحمد زويل مثلاً يتحدث علي أحد القنوات فتري الجميع يتمني جائزة نوبل وينام ليحلم بها، في اليوم التالي يجد أحد الدعاة أو المشايخ يتحدث عن قصة إسلام بعض من الشباب في الغرب، فينوي شراء كتب إنجليزية ويحاول الحصول علي أحد البطاقات الخضراء أو الصفراء ليسافر فيكون مثل هذا الداعية، وغيرها من القدوات التي تظهر لنا كل فترة والحمد لله، هذا بغض النظر عن أمثالهم ولكن في مجالات لا تسمو لتكون لنا فيها قدوات.
أنا أيضاً أكون مثلهم في بعض الأوقات وأتمني أن أكون مثل هذا وذاك، ولكن هل تراقب نفسك بعدها؟ ستجد نفسك تبدأ السعي في غير مجالك (في الأغلب) وفي غير إهتماماتك  حتي تبدأ تجد الصعوبات والتي لم تؤهل لها ولم تتعلم عنها أي شئ فتتوقف فتحبط أو تقل عزيمتك فتنسي الرجل القدوة بل وقد تصل في بعض الحالات إلي أن تزدريه فهو بالتأكيد له طرقه الخاصة أو أنه يقوم بالسحر ليصل لما وصل إليه وغيرها مما سيعود عليك في النهاية بالسلب.
ما أراه صحيحاً في هذه الحالة هو أن تقوم بقياس ذلك النجاح الذي قام به الرجل القدوة وتري ما يناسبه في مجالك فتقوم لتكمل ما بدأه الرجل من بناء نهضة يريد هو أيضا أن يري يداً غيره ترفع لا يداً كالتي يئست فتمنع، فالحل هنا هو أن تحول هذه الحماسة التي تنتابك لإتجاهك ومجالك الذي تسير فيه منذ سنين، فلا تغير حياتك ومآلك لمجرد لقاء لشخص أعجبك.
ويمكنني أن أغبطك إن كان هذا القدوة بالفعل في مجالك فلم أجد أنا هذا الشخص بعد :) .

Tagged: , , ,

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

What’s this?

You are currently reading أنت أنت ولست غيرك at مدونة عبد الله المصري.

meta

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.