لا داعي لأن أكون إجتماعي!
اغسطس 3rd, 2010 § تعليقات
يعتبر البعض أن هناك مشكلة لو لم يكن إجتماعياً، ويسعي للحصول علي هذا اللقب بالقراءة والممارسة وغيرها من الطرق
لعلهم يريدون أن يصلوا بهذه الإجتماعية لأغراض مختلفة مثل وظيفة تحتاج لمتحدث جيد، زيادة في الأجر، حسن معاملة لفلان للوصول لشئ من نفس العينة وكلها تخدم نفس الهدف في النهاية وهي (أنا)
أما أنا فلا أري داعي للتحور بهذا الشكل لأرضي (أنا) بطريق طويل وفيه مضيعة للوقت والجهد، والعمر لا يكفي لكل هذا
فأنا أسعي للوحدة بشكل غير طبيعي، وذلك لأن فوائد الوحدة والعزلة كثيرة ومنها:
1- أن تكون مسئولاً عن نفسك فقط وعن تصرفاتك (بعكس الاجتماعي الذي يكون في الغالب مسئولا عن زوجة أو أولاد أو فريق عمل وما شابه)
2- أن تفعل ما تريد وقت ما تريد (بعكس الاجتماعي الذي يراعي إرضاء الناس (المستحيل))
3- أن تنعم بالهدوء والتركيز (بعكس الاجتماعي الذي طالما يطلبه هذا ويحتاجه فلان في مساعدة)
4- أن تتحمل الخسائر وحدك إذا فشلت (بعكس الاجتماعي والذي تتضاعف خسارته بعدد المسئولين منه)
5- أن تستخدم عقلك بحكمة (بعكس الاجتماعي الذي يساير ما يري ويحاول الحصول علي كل ما عند الناس حتي لو لم يحتاجه)
6- ألا يتكلم عليك أحد، فلا غيبة ولا نميمة لا لك ولا عليك (بعكس الاجتماعي الذي يعيش متربصاً خائفا من هذا وذاك ليل نهار)
7- ألا تضيع وقتك فيما لا يفيد (بعكس الاجتماعي الذي يحاول مساعدة الكل فيذهب جزء من وقته مع هذا وآخر مع هذا فينسي أن هناك وقتاً لنفسه!)
بالطبع ليست نظرية ولا حتي فكرة تقبل التعميم
فلا أطالب الناس جميعاً أن تكون وحيدة مثلي ولا أدعي أني نجحت في أن أنال كل هذه المزايا (التي أراها من وجهة نظري)
وبالطبع هناك عيوب للوحدة ولكن طالما لم تظهر لي ولم أتأذي منها، فلا داعي لأن أكون إجتماعي!
عين العقل
تماما ماكنت أنوي الكابة عنه، لول!
تراهن على كام هتكتب عكس ده تماما في يوم؟؟؟
@ Mohammad Elsheimy
لو احتجت أكون إجتماعي سأتغير وقتها
ولكني حالياً لا أري أي ميزة في ذلك
(أكتفي حالياً بالضروريات الاجتماعية الاساسية فقط والتي أحتاجها)