10 فوائد أخري للعمل (غير المال)

أكتوبر 22, 2010 § أضف تعليقاً

لست بالخبير في مجال الأعمال وزيادة الإنتاجية بهذه الدرجة، ولكني بالتأكيد مررت بتجارب عمل كثيرة كلها علي الإنترنت حتي الآن، وسمعت تجارب أخري وعايشتها مع آخرين فأحببت أن أقدم لكم فوائد أخري للعمل غير الأجر المادي، وذلك لعدة أسباب منها:
1- حتي لا تحزن إذا أخذت أقل من أجرك، أو لعلك لم تأخذه أصلاً
2- لعلك تعرضت لمحاولة نصب ناجحة من محترف، فمثل هذه الفوائد تهون عليك
3- حتي لا تكون مادياً لا يهمك سوي المال والمال فقط، وحتي لا تهمك الترقية لأجل المال فقط بل لأجل العمل

وحتي لا أطيل عليكم إليكم تلك الفوائد:

1- اعمل حتي تتعرف شخصيات جديدة

في العمل تري شخصيات جديدة مختلفة عما تراه دائماً في محيط أسرتك، فتجد شخصية المدير العصبي، والصديق المخلص، والمنافس لك علي الترقية، ومن يتمني لك فرصة في عمل آخر، وأيضاً العامل البسيط القائم علي تقديم المشروبات، فتجد ثقافات مختلفة وأفكار قد تستنكرها
فالعمل يجعلك منفتحاً علي عقليات وشخصيات جديدة عليك، فالعمل شبيه إلي حدٍ ما بالسفر ذي السبع فوائد
ويمكنك إستغلال ذلك في تطبيق ما تقرأه عن التعامل مع الشخصيات الصعبة مثلاً أو تستغله في تقديم النصيحة كنوع من العمل الإنساني لزميل يعاني من مشكلة مثلاً
(كان لدي صديق يحتفظ بورقة لكل شخص يعرفه في حياته يكتب فيها شبه تحليل لشخصيته وكيف يتعامل معه، ما رأيك في تجربة كهذه؟)

2- اعمل حتي لا تكون بديناً
أثناء ذهابك للعمل تركب وسيلة مواصلات أو تسير لمسافات طويلة حتي تصل، وحتي لو كنت تمتلك سيارة فيمكنك أيضاً التمتع بهذه الفائدة بترك سيارتك بعيداً عن عملك لمسافة 10 دقائق تسير فيها إلي العمل يومياً، ولو كنت تمتلك بعض الجرأة فجرب الهرولة أو الجري في وسط الناس (أنا شخصياً أجربها في بعض الأوقات)
وبعيداً عن المواصلات فلو كنت تقوم بعمل يتطلب جهد بدني فاعتبرها رياضة أيضاً، فلولا هذا العمل لكنت في بيتك تأكل وتشرب وأهلاً بك في عالم “الكروش”

3- اعمل حتي تتعلم الصبر
لا يوجد أسهل من الصبر حتي تتعلمه في العمل، فالمنغصات في العمل لا تكاد تعد ولا تحصي فاستغلها جيداً مع مديرك الغاضب دائماً والذي يطلب دائماً (لبن العصفور)، وزميلك الذي أغلق محموله وأنت في أمس الحاجة لتبلغه شئ مهم، والفراش الذي وضع الملح في الشاي بدلاً من السكر!

4- اعمل حتي تجد شيئاً تتكلم عنه
كثير من الناس لا يجد ما يتكلم عنه مع أهله أو أصدقائه، فيومه مثل أمسه مثل غده
فعملك يمنحك تجارب وأشياء تستحق الحديث عنها والتفكير فيها والتأمل

5- اعمل حتي تتعلم الإلتزام وكيف تكون مسئولاً
هل حددت موعداً في مرة مع صديق أو طلبت منه طلب فالتزم بذلك؟ إن قلت نعم، فأنا أحسدك علي أصدقائك، وإن قلت لا فأنت بالتأكيد مثل الأغلبية، ونحن لا نتعلم الإلتزام بالمواعيد أو المهام المطلوب تسليمها في وقت محدد إلا لو كنا في عمل إلزامي
والمسئولية عادة تبدأ مع العمل (برغم أنه من المفترض أن تبدأ المسئولية قبل ذلك) وتبدأ معها محاولة التكيف مع الأوضاع الخاصة بك من أجر مادي، ومكان العمل، وتوقيت العمل وغيرها مما لا يتعلق بأحد سواك

6- اعمل حتي تختبر نفسك
بعض الناس تنتابه فترات إحباط ويأس وإحساس بالفشل في كل شئ في الحياة، العمل يحميك من ذلك لو تم استغلاله بشكل جيد، كيف؟
اسأل نفسك هل صاحب العمل وظفّك لأن لديه مكاناً شاغراً أو لأن موظفاً آخر قد ترك العمل؟ بالتأكيد هو لن يضيع ماله وجهده من أجل سواد عينيك، فهو يري فيك مميزات تؤهلك لهذا المكان
فثق في قدراتك كما يثق هو فيك علي الأقل، واختبر قدراتك من فترة لأخري بمحاولة إنجاز عمل كذا في وقت أقل، أو شراء كذا للتوفير من مال الشركة وغيرها مما يجعلك تستمتع بعملك

7- اعمل حتي تخطئ
ففي بيتك أنت لا تفعل شيئاً وبالتالي لا تخطئ في شئ، وبالتالي أيضاً لا تتعلم شيئاً
أما في العمل فتخطئ مرة وتصيب مرة، وتحاول أداء مهمة معينة بطريقة ثم تكتشف أخري أسهل وأنسب

8- اعمل حتي تساعد الآخرين
في أي عمل كنت ستجد نفسك تقدم خدمةً ما تفيد بعض الناس بشكل أو آخر (إلا إن كان العمل نفسه تافهاً، فلا أنصحك بالعمل لا لأجل المال ولا لغيره)
فتخيل نظرة مريض حين يصله الدواء الذي تصنعه شركتك! أو إبتسامة طفل يري لعبة تعجبه في متجرك!
فهناك شيئاً ما سيدفعك حتي تعمل لترضي هؤلاء وتترك أثر في هذه الدنيا ولو بشئ بسيط

9- اعمل حتي ترضي أهلك
إن لم تجد في نفسك حاجة للعمل، فاعمل حتي ترضي أمك التي لطالما انتظرت اليوم الذي تحمل لك فيه حقيبتك حتي تودعك علي باب المنزل، واعمل حتي يجد فيك أخوك الصغير قدوة

10- اعمل لأن الله يحب ذلك
لن أسوق لك الأدلة والبراهين والحجج الدامغة لأثبت لك أن الله خلقك لتعمل منذ ولدت وحتي تلقاه (حتي راحتك تؤجر عليها كجزء من العمل لأنها ستعينك علي العمل)

والآن هل لا زلت تري أن العمل في الوظيفة المعروضة عليك والتي تري أن مكانها بعيد، وأجرها قليل، ولا تناسبك شئ لا يستحق التجربة؟

وحان دوري الآن أن أكتب عن (ماذا أقرأ الآن)

سبتمبر 26, 2010 § تعليق واحد

منذ أسبوع تقريباً ارسل لي الأخ المدون حسن يحيي دعوة للكتابه عما أقرأ الآن في دعوة متسلسلة باسم (واجب التدوين) ابتكرها أحد المدونين (الذي لا أعرفهـ/ـا حتي الآن) بأن يكتب موضوع عما يقرأ ثم يدعو عدد آخر من المدونين ليكتبوا عما يقرأوا وهكذا حتي تصل لأكبر عدد ممكن في هذه السلسلة المتميزة، والآن قد حان دوري لأبدأ بحل هذا الواجب التدويني

(1) من أرسل لك الدعوة ؟

الأخ حسن يحيي صاحب مدونة عين العقل الشهيره

(2) ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟

بالنسبة للطفولة كطفولة لا أذكر أني كنت أقرأ سوي (فلاش و سماش) وهي قصص ترفيهيه قصيرة من روايات مصرية للجيب)
أما بالنسبة للطفولة المتأخرة بعض الشئ فلم أكن أفعل شئ تقريباً في هذا الوقت سوي القراءة، وكنت أقرأ روايات مصرية للجيب (رجل المستحيل، ملف المستقبل وغيرها للدكتور نبيل فاروق)
ولكني لا أعتبرها مجرد قصص ترفيهيه فهي تحمل معني وقيمة عكس ما يظن بها

(3) أهم الكتاب الذين قرأت لهم ؟

توضيح هام: لا يعني أني أقرأ لفلان أني أحبه لعلي أتعلم كيف لا ينبغي أن تكون الكتب!

من أفضل من قرأت لهم علي الترتيب

أ.كريم الشاذلي
د.أحمد خالد توفيق
د.خالد أبو شادي
أ.رؤوف شبايك
د.شريف عرفه
د.نبيل فاروق
عمر طاهر
د.إبراهيم الفقي
أنيس منصور

وآخرين، ولكن هؤلاء هم أكثر من قرأت لهم

(4) من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجدداً ؟

سؤال صعب خاصة أني أقرأ لأي كاتب لمعرفة ما إسلوبه وما الجديد عنده، ولم أقرر ألا أقرأ لأي كاتب حتي الآن

(5) في صحراء قاحلة أي الكتب تحمل معك ؟

موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وسلسلة هاري بوتر كاملة🙂

(6) من هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبداً، و تتمنى قراءة كتبه ؟

عائض القرني
يوسف القرضاوي
علاء الأسواني
ستيفن كوفي
براين تريسي
إبراهيم عيسي

(7) ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟

كتاب (افكار صغيرة لحياة كبيرة) للكاتب كريم الشاذلي
كتاب (25 قصة نجاح) للكاتب رؤوف شبايك
كتاب (المفاتيح العشرة للنجاح) للدكتور إبراهيم الفقي
كتاب (أول مره أصلي) للدكتور خالد أبو شادي
كتاب (كتاب مالوش اسم) لأحمد العسيلي

وغيرها ولكن هذا ما أذكره الآن

(8) ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟

كتاب (ليلي .. بين الجنة والنار) للدكتور خالد أبو شادي
كتاب للمدونة سوزان سليم (أفضل الخطط العفوية)

(9) أرسل الدعوة لأربعة من المدونين، هل يسمح بزيادة العدد إلى عشرة ؟

صراحةً لا أعرف الكثير من المدونين لهذه الدرجة ومن أعرفهم فقد سبقني إليهم صاحب الدعوة🙂
فأكتفي بإرسال الدعوة إلي بعض أصدقائي علي تويتر وبعض من أعجبتني قراءاتهم علي موقع Goodreads.com :

رامي محروس
محمد الشيمي
أيمن طارق

قصة ورقة

سبتمبر 15, 2010 § 2 تعليقات

أتخيل الحياة كمكتب كبير عليه أوراق وأقلام كثيرة
كل مولود جديد كورقة بيضاء نقية وما أن توضع علي المكتب حتي تبدأ الأقلام في تناولها كلٌ بطريقته
فورقتي الأب والأم يتناولا الورقة برفق ويملآ الورقة بأولي مفردات الحياة وبما انطبع في أوراقهم وأرشيفهم السابق
وأما أقلام الغرباء فتارة تكتب برفق علي الورقة، وتارة تخرقها، وتارة تنحت عليها فلا تصلح لشئ، وتارة تترك بها آثار أقدام لا أقلام! وهي لا تزال رقيقة ضعيفة فتتشكل بحسب الأقلام المختلفة

ولا تزال الورقة كذلك حتي تشب وتبدأ في التغير لشكل معين، فمن الأوراق ما يكون كرسالة مهداة ومنها ما يملأ بعقود ورسميات فيكون مهماً، ومنها ما يوضع في مجلد ضخم مع غيره من الأوراق دون تمييز، ومنها ما يكون جزءٌ من كتابٍ نافع، ومنها ما يلقي بغير إهتمام!

وبعد فترة تكون الورقة قد امتلأت بخير أو بسوء لا يهم، ولكن للأسف الكثير من الورقات تظل كما هي وتبلي كما ولدت ولا تترك أدني أثر علي المكتب، والقليل منهم فقط يستعين بالممحاة والمحبرة، فالأولي تنقيها والثانية ترسخ ثوابتها ومبادئها التي لن تنمحي عنها أبداً
وتبدأ بملء وريقات صغيرة أخري حتي لا يصيبها ما أصابها من بطش الأقلام وتناقلها بين الأيادي بغير إهتمام
وتبقي هذه الورقة عمراً طويلاً بقدر ما اكتسبت من خير، وحتي إذا بلت فهناك العديد من النسخ مثلها لم تبلي بعد

فإذا كنت ورقة فأي الورقات تحب أن تكون؟

12 ميزة حقيقية للزواج من صينية!

أغسطس 31, 2010 § 2 تعليقات

مبدئياً هذا الموضوع ليس للشباب “الفافي” أو الشباب أبناء الأثرياء أو العائدين من الخارج، فهم لديهم طرقهم المناسبة للزواج
إنما هذا الموضوع لكل شاب استمع لنصائح الآباء والأجداد ودرس وتخرج وعمل، ثم فوجئ أن الزواج ضرورة للحياة! أو هكذا أقنعه البعض (هداهم الله)

بالطبع ذهب هذا المسكين ليجرب التقدم لفلانة التي رشحتها له “الحاجه أطال الله عمرها في الخير” والتي لم تكن تنوي سوي الخير بالطبع، ففوجئ مرة أخري أن هذه الضرورة (الزواج) تحتاج ضروريات أخري ولكي ينال الرضا من أهل هذه البكر الرشيد يجب عليه أن يأتي بــ:
شقه في أفضل مكان ممكن (طبقاً لمعايير والد العروس)
مرتب شهري لا يقل عن آخر مرتب توصل إليه والد العروس بعد خبرة دامت سنين،  حتي يكفل لها المعيشة المستقرة الهادئة
شهادة من جامعة محترمة أو ما يعادلها من ألقاب تكفي أقرباء العروس ألا يتوقفوا عن قول “ما شاء الله .. ما شاء الله” خاصة في ليلة الزفاف
شبكة لا تقل عن شبكة ابنة خالة العروس وبالطبع تم تحديدها من قبل والد ابنة خالة العروس، فلا تناقش!
وتكاليف فرح مناسبة للمستوي الإجتماعي لعائلة العروس ووعود بالوفاء والولاء وتقديم القرابين لأقرباء العروس من إخوة وأخوات وغيرهم

فقبل أن يذهب عقلك أخي المسكين أدعوك لإبتكار صيني جديد مفيد ألا وهو الزوجة الصينية وهو أفضل ما أنتجته العقلية الصينية حتي الآن

وحتي ألخص لك الموضوع ببساطة أهديك 12 ميزة حقيقية للزواج من صينية:

1المرأة الصينية دائماً مبتسمة وتقول: “معايا حاجات حلوة”، علي عكس المرأة المصرية التي لا تري إبتسامتها إلا في المناسبات

2المرأة الصينية لا تكلفك سوي شقة إيجار متواضعة بسيطة لا تطلب منك “عفش” ولا “مايكروويف” ولا “غسالة زي الي بتيجي في الاعلانات”

3- الزوجة الصينية لن يهمها شهادة تخرجك، ولن يهمها تخرجك أصلاً ولن تعيرك بذلك بعد الزواج

4- المرأة الصينية يمكنها تقليد كل شئ، يكفي أن تتذوق “الملوخية” مرة في بيت العائلة فتأتيك بشئ مشابه لتأكله حتي ترضيك

5- المرأة الصينية يمكنك أن تجعلها تتكفل بنفسها، فتوفر لها مكان مناسب لعرض منتجاتها ثم تتركها تبدأ مشروعها الذي سيفيدها وسيفيدك بالتأكيد

6- لن تغير منك أو عليك، لأن الصينيات كلهم بالنسبة لك نفس الشكل فلن تنظر لغيرها أبداً

7- ستكون جسر تواصل بين مصر والصين، فتخيل أنك بعد عام أو عامين سيكون لديك طفل لطيف ذو عينين ضيقتين! كم هو لطيف هذا الشعور

8- تخيل كم ستكون زوجتك باباً للخير والتوفير علي بنات عائلتك، سيشترون الملابس الصينية بأرخص الأسعار وذلك لأجل سواد عينيك بالطبع!

9- بزواجك من صينية أضمن لك السعادة الزوجية طوال العمر، فلا توجد لك حماة ولا حمو (والد العروس) فالعروس أتتك بنفسها

10- الزوجة الصينية تتحمل المشاق وتتأقلم بسهوله، فتخيل أنها تركت بلدها وسافرت بكل هذه الكمية من البضائع حتي تأتي بلد لا يرضي بالشراء إلا بعد فصال يدوم لساعة أو أكثر

11- الزوجة الصينية تعلمك لغة جديدة واحدة علي الأقل ألا وهي الإنجليزية كلغة حوار مشتركة، أما الصينية فستتعلمها بالتدريج، أما الزوجة المصرية فقد تمت برمجتها (من التليفزيون) بلغة لم يتوصل إليها أحد حتي الآن!

12- الزوجة الصينية هي من يطرق عليك الباب دائماً بكل أدب، أما المصرية فلابد أن تذهب إليها بنفسك ويفضل الإستعانة بأحد السوابق

وفي النهاية أنصحك بالتوجه لأقرب معرض بيع بضائع صينية بدلاً من إنتظار الطرقات الصينية علي الباب

لا داعي لأن أكون إجتماعي!

أغسطس 3, 2010 § 4 تعليقات

يعتبر البعض أن هناك مشكلة لو لم يكن إجتماعياً، ويسعي للحصول علي هذا اللقب بالقراءة والممارسة وغيرها من الطرق
لعلهم يريدون أن يصلوا بهذه الإجتماعية لأغراض مختلفة مثل وظيفة تحتاج لمتحدث جيد، زيادة في الأجر، حسن معاملة لفلان للوصول لشئ من نفس العينة وكلها تخدم نفس الهدف في النهاية وهي (أنا)

أما أنا فلا أري داعي للتحور بهذا الشكل لأرضي (أنا) بطريق طويل وفيه مضيعة للوقت والجهد، والعمر لا يكفي لكل هذا
فأنا أسعي للوحدة بشكل غير طبيعي، وذلك لأن فوائد الوحدة والعزلة كثيرة ومنها:
1- أن تكون مسئولاً عن نفسك فقط وعن تصرفاتك (بعكس الاجتماعي الذي يكون في الغالب مسئولا عن زوجة أو أولاد  أو فريق عمل وما شابه)
2- أن تفعل ما تريد وقت ما تريد (بعكس الاجتماعي الذي يراعي إرضاء الناس (المستحيل))
3- أن تنعم بالهدوء والتركيز (بعكس الاجتماعي الذي طالما يطلبه هذا ويحتاجه فلان في مساعدة)
4- أن  تتحمل الخسائر وحدك إذا فشلت (بعكس الاجتماعي والذي تتضاعف خسارته بعدد المسئولين منه)
5- أن تستخدم عقلك بحكمة (بعكس الاجتماعي الذي يساير ما يري ويحاول الحصول علي كل ما عند الناس حتي لو لم يحتاجه)
6- ألا يتكلم عليك أحد، فلا غيبة ولا نميمة لا لك ولا عليك (بعكس الاجتماعي الذي يعيش متربصاً خائفا من هذا وذاك ليل نهار)
7- ألا تضيع وقتك فيما لا يفيد (بعكس الاجتماعي الذي يحاول مساعدة الكل فيذهب جزء من وقته مع هذا وآخر مع هذا فينسي أن هناك وقتاً لنفسه!)

بالطبع ليست نظرية ولا حتي فكرة تقبل التعميم
فلا أطالب الناس جميعاً أن تكون وحيدة مثلي ولا أدعي أني نجحت في أن أنال كل هذه المزايا (التي أراها من وجهة نظري)
وبالطبع هناك عيوب للوحدة ولكن طالما لم تظهر لي ولم أتأذي منها، فلا داعي لأن أكون إجتماعي!

عصر التفاصيل

يونيو 28, 2010 § 2 تعليقات

لا أدري هل كنا في غفلة منذ 10 سنوات مثلا عن كل التفاصيل التي تملأ العالم وأخبار العالم هذه الأيام
لست كبير السن للدرجة ولكن قديماً كنا نقرأ خبراً في الصحف عن فوز ألمانيا مثلا علي انجلترا بهدفين مقابل لا شئ وانتهت القصة ويسجلها الأرشيف
إنما الآن الموضوع يختلف تماماً، فحتي لو كانت المباراة ودية فيجب أن تذاع علي الفضائيات الرياضية العربية وتعرف أخبار ما قبل المباراة واستعداد كل فريق، وهل سيكون فلان في الفريق الأساسي أم لا، وهل ذلك لسبب محدد، وحتي الأهداف نفسها لا يترك التحليل فيها شئ وكأنها شئ جاء من كوكب آخر.
لماذا كل هذه التفاصيل وكثرة المعلومات بدون داعي؟ هل أصبحت تفاصيل كل شئ (وليس الرياضة فقط بالطبع) مهمة لهذه الدرجة؟
لا أنكر أني أتابع مثل هذه التفاصيل ولكن في بعض الموضوعات دون البعض
ولكن ما تفسير هذه الطفرة؟
هل هو وقت فراغ يجب شغله؟ أم فضول وحب معرفة منا؟ أم هو بسبب الإعلام وتطوره فأصبح يتابع كل كبيرة وصغيرة؟ والكل يتسابق علي أكثر التفاصيل دقة لتكون حصرية!
وعلي جانب آخر نجدنا نتهاون في التفاصيل الخاصة بالأشياء التي نعملها وننتجها
فتجد الكثير من الأخطاء والهفوات في التفاصيل الخاصة بما تشتريه مثلاً، فيقال لك: عفواً، ولكن هذه تفاصيل ليس لها داعي!
وأختم بتساؤل لعلي أجد الجواب
متي نكون كالإعلاميين في عملنا ونهتم بالتفاصيل ونتقن ما نعمل؟ ومتي يقل الاهتمام بتفاصيل الاخبار بهذه الدرجة؟

الربع الخالي

مايو 27, 2010 § أضف تعليقاً

يومك هو الـ 24 ساعه المتاحة لك من عمرك لهذا اليوم فقط، ويوماً ما ستترك هذه الساعات بلا رجعة
ليس عليك أن تبكي أو تتألم لذلك، ولكن عملياً فيجب أن تنظر لهذه الحقيقة بعين الإعتبار فتستغل هذا اليوم بقدر إستطاعتك

فلنقسم اليوم لـ 8 ساعات من النوم (وهو يكفي بل ويزيد)، 8 ساعات من العمل (هذا كمتوسط لأي آدمي علي وجه الأرض)
وبإعتبار ساعتين كأشياء ضرورية أخري كالصلاة والطعام ومصافحة الأهل والزملاء في العمل وغيرها يتبقي لنا 6 ساعات أخري وهي ما تساوي ربع اليوم المتبقي (الربع الخالي)

وهذا هو ما تملك الحرية فيه لتفعل أشياء كثيرة تحتاجها وتريدها بالفعل ولكنك تقول دائماً أنك لا تجد الوقت لذلك
مثل: القراءة، التواصل مع أهلك وأقاربك، تنمية المهارات الشخصية، التحضير لمشروعك الصغير الجديد، تربية أبنائك، الخروج لنزهة بعد يوم عمل عصيب، المشاركة في عمل تطوعي في جمعية خيرية، وغيرها الكثير مما ندعيّ دائماً أننا لا سنفعله يوماً ما، وصدقني لن يأت هذا اليوم إن لم تذهب إليه بنفسك!

نعم، أنت تعلم هذا بالفعل وأن مكان كل ما تريد عمله هو الوقت المتبقي في يومك فما الذي يمنعك دائماً من ذلك؟
عدة أسباب منها:

1- عدم درايتك بوجود هذا الوقت في يومك
2- عدم إحساسك بأهمية قضاء تلك الحاجات (المذكورة من قبل)
3- ساعاتك المتبقية متفرقة ويصعب إستغلالها
4-  تستهلك الوقت في أشياء تعودت عليها كمشاهدة (التليفزيون) أو متابعة الأخبار (بشكل مبالغ فيه)
5- تترك نفسك للوقت وللناس ليفعلوا فيك ما يشاؤون!
6- تفعل شيئاً واحداً طوال هذه الساعات فتمل فتتركه بعد فترة

ستجد في يومك وفي نفسك جزء من هذه الأمور، فحاول أن تتجنبها وتنظم يومك قدر الإمكان وتذكر (الربع الخالي) دائماً
وتذكر أن كل ما يأخذ من وقتك يأخذ منك أنت كما يقول الحسن البصري: (ابن آدم إنما انت أيام، فإذا ذهب يومٌ ذهب بعضك)

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.